Thursday, April 14, 2011

Autism Spectrum Disorders


Autism Spectrum Disorders–Part 1
By Hevin Kurdi - Canada

Autism emerges in the first three years of a child’s life and can affect the ability to communicate, understand language and develop social relationships.


Symptoms
The symptoms of Autism Spectrum Disorder (ASD) vary, ranging from mild to severe, but all children on the spectrum show difficulties with:

· Social Interaction

· Verbal and nonverbal communication

· Repetitive behaviours or limited interests


Diagnoses
Though some people refer to all ASDs simply as ‘autism,’ doctors usually diagnose patients with a specific classification from the Diagnostic and Statistical Manual (DSM-IV-TR). The five subcategories of diagnoses are:

· Autistic disorder

· Asperger disorder

· Childhood disintegrative disorder (CDD)

· Rett disorder

· Pervasive developmental disorder not otherwise specified (PDD-NOS)


Characteristics of ASD
No two children with ASD are alike. Some may never develop language or may suffer from severe problems, such as mental retardation or seizures. Those on the mild end of the spectrum, on the other hand, may be able to function in a regular classroom and, with intervention, may even completely overcome the challenges associated with the disability.

Children on the autism spectrum sometimes avoid eye contact, ignore others, speak little and lose language or social skills they once had. They may also exhibit self-stimulatory behaviours, such as flapping their hands repetitively, or focus on one activity with little interest in anything else, for example fixating on the wheels of a toy car for hours.


Incidence & diagnosis

ASD occurs in all racial, ethnic and social groups and is four times more likely to affect boys than girls. There is no medical test for ASD. A diagnosis is made by observing the presence or absence of specific age-related behaviours and skills. For instance, does a 3-year-old child communicate using short phrases like “want more juice” or is he uncommunicative? Does he like playing with friends or does he prefer to play alone? ASD can usually be diagnosed by the time a child is three years old and can sometimes be detected as early as 12 months of age.

Parents are often the first to notice something is “different” about their child and may worry their child is not reaching developmental milestones. Maybe their infant doesn’t cry when they leave the room or is overly anxious around strangers. Some children seem to develop normally at first; then, around 12 to 36 months, they will suddenly lose the ability to speak or point or will show other drastic changes in behaviour.

There is no single cause for ASD, but significant strides have been made in its understanding and treatment in recent years. Intensive early intervention can significantly reduce the impact of autism and can dramatically help children to learn, grow and enjoy happy, fulfilling lives.

In next month’s issue, we will continue our discussion of ASD with useful teaching tips and behaviour control tips.

Thursday, March 24, 2011

وراء كل رجل عظيم... امرأة

كتبت: كريستين حدادين

لا شك أن مقولة “وراء كل رجل عظيم امرأة” ترفع من قدر النساء اللواتي يساندن الرجال في الحياة. في محاولة للتعرف على جوهر هذا القول، التقت مجلة نكهات عائلية مع أربعة رجال كان لهم تأثير على مجتمعاتهم بل وأبعد من ذلك. دعونا نتعرف عما إذا كانت هناك امرأة عظيمة في حياة كل منهم، ومدى مساهمتها في نجاحه.

العين عقل بلتاجي

صهو وزير سابق للسياحة والآثار ورئيس سابق لمفوضية سلطة إقليم العقبة الاقتصادية الخاصة، كما أنه تولى منصب نائب رئيس شركة الخطوط الملكية الأردنية، ثم عينه جلالة الملك عبد الله الثاني مستشارًا لتطوير السياحة والاستثمار الأجنبي المباشر وتصنيف الدولة. وهو عضو منظمة سكال الدولية التي تضم قادة السياحة في العالم. والعين بلتاجي، الذي يبلغ من العمر 70 عامًا، متزوج وأب لاثنين وجدّ لحفيدين أيضًا.

ما هو تعريفك للرجل العظيم؟

أُفضّل مصطلح “الرجل الناجح” وأُعرّفه استنادًا لإنجازاته. الرجل الناجح هو القادر على تحديد أهدافه برؤية واضحة يلتزم بها ويكرس نفسه لتحقيقها. إنه الرجل الذي يكون شديد التعلق برسالته ويعيش حياته بكل معانيها، كما ويحقق أهدافه من خلال إنجازات تقترب من الكمال. هناك بالطبع الكثير من مدارس الفكر، ولكل منها تعريفها للنجاح وآلية تحقيقه بطرق مختلفة، ولكن هذه هي رؤيتي.

ما رأيك بالقول “وراء كل رجل عظيم امرأة”؟

هذا صحيح، وينطبق أولًا على أمهاتنا اللواتي يبذلن قصارى جهدهن لحمايتنا ووقايتنا من أي أذى، فالأم الناجحة تمثل نبعًا للمعرفة والخبرة، فهي تغرس في أطفالها صفات كثيرة عظيمة كالمحبة والصبر. المرأة العظيمة هي التي تلهم زوجها وتساعده في تحقيق أهدافه في الحياة. أعتقد أن النساء بطبيعتهن أكثر تفهمًا وتقبلاً وقدرة على المصالحة، فالمسؤوليات التي يتحملنها والتضحيات التي يقدمنها كأمهات وربّات بيوت ونساء عاملات تمنحهن القوة لتحقيق الكثير.

مَن هي المرأة العظيمة في حياتك؟ وما دورها في نجاحك؟

إنها أمي، نظيرة أحمد بلتاجي، فقد كانت أول امرأة عظيمة في حياتي. علمتني كيف أحسن السلوك، وكان لديها إجابات لكل شيء. كانت سيدة مهذبة ورقيقة وعطوفة، وتعمل على توجيهي في الاتجاه الصحيح. علمتني أهمية التسامح وتقبل الاختلاف، وكانت ترى أن هناك درسًا يتعلمه الإنسان من كل تجربة. ولعل قيامها بتربية 11 طفلًا بنجاح هو الشاهد على مهاراتها الإدارية والتنظيمية العظيمة، وظلت دائمًا ممتنة ومؤمنة بالعطاء.

أما زوجتي نوار حسني فريز، فهي بالتأكيد امرأة عظيمة في حياتي؛ فمنذ بداية علاقتنا، التزمنا معًا بمساعدة ودعم بعضنا البعض في كافة أوجه حياتنا. ولقد تمكنا، مع وجود هذا الالتزام، من أن يعطي كلٌ منا للآخر الحرية والمساحة اللازمة لنرقى نحو الأفضل.

كيف تظهر لهن تقديرك؟

بالنسبة لأمي، رحمها الله، فإن مسيرة حياتي بالطريقة التي ترضيها هو ما أرى أنه يعبر عن تقديري لها. إن ما شعرت به من فخر إزاء ما حققته من إنجازات وسعادتها بزوجتي وأبنائي هو ما أظهر تقديري لها.

وفيما يتعلق بزوجتي، فإنني أظهر تقديري لها بطرق عدة، فأنا فخور بنجاحها وعزمها وإصرارها، وهي في كل ذلك مصدر إلهام حقيقي لي. كما أنها مؤتمنة على صحتي فهي طبيبتي! إن حقيقة دعم الواحد منا للآخر ومشاركتنا معًا في مسؤولياتنا المالية والعائلية، بالإضافة لشعور الأمان فيما بيننا يمثل فعليًا رمز التقدير في حياتنا.

الدكتور خالد طوقان

الدكتور طوقان متزوج وأب لثلاثة، ويبلغ من العمر 57 عامًا، وهو الآن وزير الطاقة والثروة المعدنية وئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية، ووزير سابق للتربية والتعليم والتعليم العالي ورئيس سابق لجامعة البلقاء. هو أيضًا عضو في الفريق الرفيع المستوى المعني بالتعليم للجميع، وعضو في المجلس الاقتصادي الاستشاري لجلالة الملك عبد الله الثاني. ويتولى أيضًا رئاسة مجلس المركز الدولي لاستخدام ضوء السيكروترون في العلوم التجريبية والتطبيقات في الشرق الأوسط. وقد حصل على جوائز كثيرة، بالإضافة لكونه مصدر إلهام في عدة مجالات أكاديمية وسياسية واجتماعية.

ما هو تعريفك للرجل العظيم؟

إن الرجل العظيم هو مَن يترك أثرًا إيجابيًا في الحضارة الإنسانية بصورة عامة، وفي مجتمعه بصورة خاصة. يزخر التاريخ برجال عظام سواء أكانوا قادة التاريخ القديم، حمورابي على سبيل المثال، والأنبياء أيضًا الذين تركوا بدورهم بصمات بارزة في مجالات القيم الأخلاقية والسلوك الاجتماعي، كالنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- وعيسى المسيح وموسى عليهم السلام. القاسم المشترك بينهم هو أنهم خلّفوا وراءهم أثرًا إيجابيًا دام لقرون، وكلما ازداد تأثيرهم وازدادت أعداد الناس التي تأثرت بهم، ارتفع مؤشر عظمتهم عاليًا.

ما رأيك بالقول "وراء كل رجل عظيم امرأة"؟

مَن ينظر للتاريخ يجد أن كل رجل عظيم ارتبط به اسم امرأة، فقد ارتبطت سيدتان عظيمتان بالنبي محمد وهن زوجته خديجة وزوجته الأخرى عائشة، وكذلك الحال بالنسبة للسيد المسيح الذي ارتبط به اسم والدته السيدة مريم العذراء. وبالفعل فقد تأثر كل رجل عظيم إما بأمه من حيث الأخلاق والتربية، أو بزوجته من حيث الدعم والمساندة.

كيف تعرّف المرأة العظيمة؟

يرتبط تعريف المرأة العظيمة بتعريف الرجل العظيم من حيث إيثار الغير على نفسها، وتأثيرها الإيجابي على المجتمع ككل، وتعتبر إنديرا غاندي والأم تريزا أمثلة على نساء عظيمات؛ فكلتاهما ناشطات في الحقل الإنساني وقد كرست كل منهما حياتها لتحسين أحوال الآخرين.

مَن هي المرأة العظيمة في حياتك؟

هما امرأتان، أمي ناهدة الطاهر طوقان، وزوجتي وفاء أبو عناب طوقان. لقد مثّلتا عوامل هامة في نجاحي. اكتسبت صفات إيجابية كثيرة من أمي أثناء طفولتي، وتعلمت منها الصبر والإيثار والعطف والتعاطف والتواضع. أما زوجتي، فلم ينقص حبها ودعمها لي، فتمكَنتْ خلال السنين من أن تخلق من بيتنا مكانًا للسلام والانسجام، الأمر الذي مكنني من التركيز بكل طاقتي على تطوير حياتي العملية. لقد ساعدتني في تحقيق طموحاتي بقدرتها الرائعة على التفهم والتعامل مع متطلبات وتعقيدات مختلف المهام والوظائف التي توليتها.

كيف تظهر تقديرك لزوجتك؟

أبدي ذلك بالتعبير عن حبي وثقتي بها، وأخذي بآرائها ونصائحها واعتبارها شريكًا متساويًا؛ أي صانعة قرار كفؤة. بنظري، التقدير لا يكون بالهدايا الثمينة.

هل هناك نساء أخريات كان لهن دور في حياتك؟

بصفتي مهندسًا وفيزيائيًا، كان هناك عدد من أساتذة الجامعات من النساء اللاتي ساعدنني، لكنني أحب أن أتذكر الكثير من المدرسين في مدرستي وما كان لهم من تأثير في حياتي كطالب. كما أُبدي إعجابي أيضًا بجلالة الملكة رانيا العبد الله، وأقدر ما تفعله لتحسين التعليم في الأردن.

سعيد دروزة

هو الرئيس التنفيذي لشركة الحكمة للأدوية، وكان له تأثير في تطوير استراتيجيات عمل الشركة وتوسعاتها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقية. تولى سابقًا منصب وزير الصحة، وهو الآن عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأردني، بالإضافة إلى أنه رئيس مجلس إدارة شركة البحر سعيد دروزة

هو الرئيس التنفيذي لشركة الحكمة للأدوية، وكان له تأثير في تطوير استراتيجيات عمل الشركة وتوسعاتها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقية. تولى سابقًا منصب وزير الصحة، وهو الآن عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأردني، بالإضافة إلى أنه رئيس مجلس إدارة شركة البحر الميت للاستثمارات السياحية والعقارية، ورئيس مجلس إدرة اعتماد المؤسسات الصحية الأردنية. يشارك دروزة أيضًا في أعمال أنشطة تطوير المجتمع من خلال مؤسسة نهر الأردن ومبادرة "مدرستي" (مبادرة جلالة الملكة رانيا لتحسين المدارس)، بالإضافة للعديد من المنظمات غير الحكومية. يبلغ من العمر 54 عامًا، وهو متزوج وأب لأربعة.

ما هو تعريفك للرجل العظيم؟

الرجل العظيم هو مَن يفيد أسرته وأصدقائه وزملائه ومجتمعه بصورة عامة، وهو مَن يستطيع أن يحدث تغييرًا إيجابيًا، ويعمل على تشجيع كل من حوله على القيام بذلك. الرجل العظيم هو مَن يؤمن ويعمل لتحقيق النتائج الإيجابية لكافة الأطراف؛ حيث يمكنه أن يحسّن حياة الكثيرين من حوله بقدر الإمكان، لا أن يقتصر ذلك على حياته وحده.

ما رأيك بمقولة "وراء كل رجل عظيم امرأة"؟

أنا أؤمن بذلك تمامًا؛ فحياتي خير دليل على ذلك! كنت مُحاطًا دائمًا بنساء عظيمات وناجحات، ولم تكن هناك، فيما يخصني، امرأة عظيمة واحدة، بل الكثيرات وهن أمي وشقيقتاي وزوجتي وابنتي.

كيف تعرّف المرأة العظيمة؟

ينطبق تعريف الرجل العظيم على المرأة أيضًا، وأفضّل استخدام تعبير "شخص عظيم". لقد لعبت أمي، المرأة الرائعة سميرة دروزة، دورًا كبيرًا في حياتي أثناء نشأتي، وكان لها تأثير في حياتي وفي تشكيل طريقة تفكيري. علمتني كيف أواجه الحياة ومفاجآتها، إضافة لكيفية التعامل مع مختلف الأشخاص.

أما شقيقتاي، مي مراد وهناء رمضان، فهما سيدتان قويتان ومستقلتان، وكان لهما أيضًا تأثير على حياتي. كنا ثلاثتنا نتمتع بعلاقة وثيقة جدًا في مطلع حياتنا خاصة أثناء سنين الدراسة في الكلية، فقد كنا نسكن معًا. لم نكن إخوة فقط، بل كنّا أصدقاء، وما زلت أستشيرهما في الكثير من أمور حياتي.

زوجتي مريانا، هي أكثر الأشخاص تأثيرًا في حياتي، فهي امرأة ساحرة وناجحة للغاية. كنا أحباء في الكلية، ونشأنا معًا. أبحث معها دائمًا قراراتي في العمل وفي حياتي المهنية، وهي من يساندني، ليس فقط لكونها زوجة، بل هي شريكة، فلديها دائما آراء ومعلومات جديدة تدهشني بها. كان للنساء تأثير كبير في حياتي العملية سواء كوزير للصحة أو في الدعوة لخطط الوقاية من سرطان الثدي أو كرئيس تنفيذي لشركة الحكمة للأدوية.

كيف تظهر تقديرك للنساء العظيمات في حياتك؟

أحاول أن ترافقني أمي في كافة رحلاتنا العائلية، فهذه أفضل وسيلة لأن نكون معًا. وبالنسبة لشقيقتاي، فأنا أقدر آراءهما وأسعى لأن أكون خالًا جيدًا لأطفالهم. أما زوجتي، فلا أعتبر أي شيء أفعله كافيًا، فأنا أحبها كثيرًا وأقدرها كزوجة وأم، وأدعم آراءها واقتراحاتها في كل الأوقات.

هل هناك نساء أخريات كان لهن تأثير في حياتك؟

بالتأكيد نعم، زميلاتي سواء في شركة الحكمة وأثناء عملي في وزارة الصحة، والنساء اللاتي عملت معهن في المنظمات غير الحكومية، كمؤسسة نهر الأردن، وفي مبادرة "مدرستي"، كلهن كان لهن دور في تطور حياتي والمضي قدمًا.

لا شك أن مقولة “وراء كل رجل عظيم امرأة” ترفع من قدر النساء اللواتي يساندن الرجال في الحياة. في محاولة للتعرف على جوهر هذا القول، التقت مجلة نكهات عائلية مع أربعة رجال كان لهم تأثير على مجتمعاتهم بل وأبعد من ذلك. دعونا نتعرف عما إذا كانت هناك امرأة عظيمة في حياة كل منهم، ومدى مساهمتها في نجاحه.

العين عقل بلتاجي

صهو وزير سابق للسياحة والآثار ورئيس سابق لمفوضية سلطة إقليم العقبة الاقتصادية الخاصة، كما أنه تولى منصب نائب رئيس شركة الخطوط الملكية الأردنية، ثم عينه جلالة الملك عبد الله الثاني مستشارًا لتطوير السياحة والاستثمار الأجنبي المباشر وتصنيف الدولة. وهو عضو منظمة سكال الدولية التي تضم قادة السياحة في العالم. والعين بلتاجي، الذي يبلغ من العمر 70 عامًا، متزوج وأب لاثنين وجدّ لحفيدين أيضًا.

ما هو تعريفك للرجل العظيم؟

أُفضّل مصطلح “الرجل الناجح” وأُعرّفه استنادًا لإنجازاته. الرجل الناجح هو القادر على تحديد أهدافه برؤية واضحة يلتزم بها ويكرس نفسه لتحقيقها. إنه الرجل الذي يكون شديد التعلق برسالته ويعيش حياته بكل معانيها، كما ويحقق أهدافه من خلال إنجازات تقترب من الكمال. هناك بالطبع الكثير من مدارس الفكر، ولكل منها تعريفها للنجاح وآلية تحقيقه بطرق مختلفة، ولكن هذه هي رؤيتي.

ما رأيك بالقول “وراء كل رجل عظيم امرأة”؟

هذا صحيح، وينطبق أولًا على أمهاتنا اللواتي يبذلن قصارى جهدهن لحمايتنا ووقايتنا من أي أذى، فالأم الناجحة تمثل نبعًا للمعرفة والخبرة، فهي تغرس في أطفالها صفات كثيرة عظيمة كالمحبة والصبر. المرأة العظيمة هي التي تلهم زوجها وتساعده في تحقيق أهدافه في الحياة. أعتقد أن النساء بطبيعتهن أكثر تفهمًا وتقبلاً وقدرة على المصالحة، فالمسؤوليات التي يتحملنها والتضحيات التي يقدمنها كأمهات وربّات بيوت ونساء عاملات تمنحهن القوة لتحقيق الكثير.

مَن هي المرأة العظيمة في حياتك؟ وما دورها في نجاحك؟

إنها أمي، نظيرة أحمد بلتاجي، فقد كانت أول امرأة عظيمة في حياتي. علمتني كيف أحسن السلوك، وكان لديها إجابات لكل شيء. كانت سيدة مهذبة ورقيقة وعطوفة، وتعمل على توجيهي في الاتجاه الصحيح. علمتني أهمية التسامح وتقبل الاختلاف، وكانت ترى أن هناك درسًا يتعلمه الإنسان من كل تجربة. ولعل قيامها بتربية 11 طفلًا بنجاح هو الشاهد على مهاراتها الإدارية والتنظيمية العظيمة، وظلت دائمًا ممتنة ومؤمنة بالعطاء.

أما زوجتي نوار حسني فريز، فهي بالتأكيد امرأة عظيمة في حياتي؛ فمنذ بداية علاقتنا، التزمنا معًا بمساعدة ودعم بعضنا البعض في كافة أوجه حياتنا. ولقد تمكنا، مع وجود هذا الالتزام، من أن يعطي كلٌ منا للآخر الحرية والمساحة اللازمة لنرقى نحو الأفضل.

كيف تظهر لهن تقديرك؟

بالنسبة لأمي، رحمها الله، فإن مسيرة حياتي بالطريقة التي ترضيها هو ما أرى أنه يعبر عن تقديري لها. إن ما شعرت به من فخر إزاء ما حققته من إنجازات وسعادتها بزوجتي وأبنائي هو ما أظهر تقديري لها.

وفيما يتعلق بزوجتي، فإنني أظهر تقديري لها بطرق عدة، فأنا فخور بنجاحها وعزمها وإصرارها، وهي في كل ذلك مصدر إلهام حقيقي لي. كما أنها مؤتمنة على صحتي فهي طبيبتي! إن حقيقة دعم الواحد منا للآخر ومشاركتنا معًا في مسؤولياتنا المالية والعائلية، بالإضافة لشعور الأمان فيما بيننا يمثل فعليًا رمز التقدير في حياتنا.

معتصم الفاعوري

هو الرئيس التنفيذي لشركة أموال إنفست، كما أنه ترأس سابقًا الكثير من الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع الخدمات والتجزئة والعقارات، وهو عضو فاعل في المجتمع وفي منظمات دعم الشباب كمؤسسة "إنجاز" ومنظمة القيادات العربية الشابة، وجمعية رجال الأعمال والجمعية الأردنية الأوروبية للأعمال.

ما هو تعريفك للرجل العظيم؟

الرجل العظيم هو من يفي بالتزاماته ويحقق اكتفاءً ذاتيًا بشتّى المجالات، مثل بناء أسرته على أكمل وجه، والمساهمة في تطوير ونمو مجتمعه، بالإضافة إلى تحقيق النجاح على صعيد العمل.

ما رأيك بمقولة "وراء كل رجل عظيم امرأة؟

بالطبع أتفق تمامًا مع هذا القول، فقد ثبتت صحته من خلال أمثلة لرجال عظماء في الماضي والحاضر الذين ما كانوا ليحققوا ما أنجزوه دون وجود نساء عظيمات في حياة كل منهم. وأؤكد على ذلك بصفة شخصية، لأنني أدين بنجاحي لزوجتي ودعمها المستمر لي.

كيف تعرّف المرأة العظيمة؟

أعتقد بأن المعايير ذاتها تنطبق على الرجال والنساء معًا، فالمرأة العظيمة هي التي تحقق التزاماتها واكتفائها الذاتي، سواء من خلال دورها في الأسرة أو العمل أو المجتمع. وزوجتي دينا النابلسي الفاعوري، امرأة عظيمة في حياتي وهي شريكتي، وأستشيرها دائمًا في قراراتي الهامة، وأشعر بالراحة والطمأنينة لأن بيتي وأطفالي بين يديها القديرتين، وسأكون ممنونًا لها مدى الحياة. دينا مسؤولة أيضًا عن حياتي الاجتماعية، فأنا أترك لها مسألة تخطيط برنامجها. إنها سيدة ساحرة، باستطاعتها التعامل ببساطة مع أي وضع، ولديها القدرة على أن تحول أكثر الأوقات مللاً وكآبة إلى أوقات تفيض مرحًا وتسلية.

كيف تظهر لها تقديرك؟

أعبر لها عن تقديري باحترام رأيها ومناقشة الأمور الهامة معها، واعتبارها شريكة متساوية وهامة من جميع النواحي.

هل هناك نساء أخريات كان لهن تأثير في حياتك؟

نعم، فقد كان لأمي، رانيا الفاعوري، تأثير كبير في حياتي. لقد علمتني الصبر والمثابرة والثقة وأهمية التواصل

Thursday, March 3, 2011



Beauty

Box 1

By Sheela Sheth

Ever heard of a beauty memory box? In it, you can save your hard-earned beauty tips and pass them on to the next generation to treasure. I treasure every tip I ever got from my grandmother and my mama over the years.


When I was growing up, using store-bought creams and lotions was not part of a woman’s beauty regime. We simply used a few concoctions made of natural ingredients, usually straight from the kitchen. From face masks and moisturisers to hair conditioners, if you can name it, we made it! Try out some of these natural, home-made beauty recipes and save yourself a bundle.

Egg yolk acne treatment
To treat acne, try simple egg yolk. Separate the yolk from the white, saving the white for another beauty treatment, and whip up the yolk until it is light and fluffy. Then, use a cotton ball or make-up sponge to apply the mixture to any affected areas. Allow the treatment to dry thoroughly and rinse away with cool water. You will see the difference after few applications.

Egg white skin moisturizer
Whip up an egg white until very stiff and add just a drop or two of olive oil, vitamin E or glycerine. Apply the mixture with a cotton ball or make-up sponge. Let it sit on the skin for 15 to 30 minutes before rinsing with cool water.

Egg & lemon dandruff hair treatment
Mix a few drops of lemon juice with one egg, beating the mixture until it becomes frothy. Then, pour the mixture into a squeeze bottle and apply all over your scalp. Work it through thoroughly with your fingers or a comb and cover hair with a plastic shower cap for 15 to 45 minutes. Shampoo, condition and rinse for flake-free hair.

Sunday, February 6, 2011


تغير القلب...

  كتبت: وفاء مطالقه 

أيام كانت تفصلها عن عيد الحب، أرادت أن تحتفل بطريقة مميزة هذا العام, فشهر شباط فيه العديد من المناسبات. بدأتْ بإعداد قوائم بأسماء الأصدقاء المقربين, وأصناف المأكولات اللذيذة, كررتْ الكتابة والشطب عدة مرات إلى أن توصلتْ إلى قرار بأن يكون الاحتفال عائليًا. قررتْ إقامة سهرة بسيطة تجمعها مع عائلتها الصغيرة. وكتبتْ قائمة بأنواع الأطعمة التي يحبها كل فرد من أفراد عائلتها, ثم غيّرتْ الخطة. “أريدُ دعوة عائلتي العزيزة إلى عشاء خارج المنزل, أريدُ شيئًا خارجًا عن المألوف هذا العام!” هذا ما أرادته في قرارة نفسها، واتصلتْ مع المطعم الذي تفضله وعائلتها وحجزت طاولة لأربعة أشخاص. 



غير متوقع

لم يبقَ سوى ثلاثة أيام تفصلهم عن يوم الحب. فجأةً شعرَ زوجها بألم شديد, وبعد مراجعة الطبيب تبيّن أنه بحاجة إلى عملية جراحية لتبديل شرايين رئيسية في القلب. وللصدفة، تحدد موعد العملية ليكون في 14 شباط.. يوم الحب! كان بالفعل كما أرادتْ.. كل شيء خارج عن المألوف!



منذ فجر حُبِّ ذلك اليوم, كانت إلى جانب زوجها في المستشفى, تشجعه وهي بحاجة لِمَن يشجعها.. تمدّه بالعزم وهي بحاجة لِمَن يمدّها به. لم تعتد أن تكون هي الأقوى، فعهدها به هو الأقوى والأقدر على التحمّل. وبالفعل، كان يتمتع بهدوء لم تعتد عليه من قبل. عند ذهابه إلى غرفة العمليات، وَعدَها أن يبقى بجانبها حتى بقية العمر. رافقته حتى باب الغرفة، قاومت لكي لا يرى ضعفها وحزنها.. استودعته الله الذي لا تضيع ودائعه, وبدأت تصلي وتدعو الله أن يعيده إليهم سالمًا معافى.


استذكار الماضي

مرتْ الساعات وكأنها سنوات حبها له.. استذكرتْ كل تفاصيل حياتهما معًا منذ تعارفا لأول مرة, ومنذ اتفقا على الزواج, ومنذ بداية الحب الذي جمعهما! لم تتذكر سوى أجمل الأوقات وأروعها. كانت تنصاع لوساوس شيطانية وتتخيل حياتها بدونه, ولكنها أدركت عمق حبها له, وتذكرت أنه وعدها بأن يكون إلى جانبها حتى آخر العمر. وقالتْ في نفسها "سينجو, إن شاء الله سينجو".

مرت أربع ساعات.. خرج بعدها الجراح يسأل عن زوجة المريض وأخيه, لم تقوَ على الوقوف حتى سمعته يقول “الحمد لله على السلامة, جرت الأمور بشكل ممتاز، وهو بصحة جيدة”. بكت وضحكت وشعرت بدوران، ولم تفلح في التعبير عن الفرحة التي غمرتها، وبأن الله تعالى رحمها وأطفالها بعودة زوجها إليهم سالماً. 


القلب أم العقل؟

عندما دخلتْ إلى غرفة العناية المركزة, كان زوجها شبه نائم تحت تأثير التخدير.. نادته باسمه بصوت عالٍ, فالتفتَ إليها وابتسم, ودمعتْ عيناه. حاول أن يكلّمها، إلا أن الطبيب أخرجها قائلاً "لا نريد أية انفعالات الآن".



أصبح زوجها، كما أطلق عليه الأصدقاء، رجل بقلب جديد. وبدأت تتساءل هل فعلاً هناك علاقة بين القلب والمشاعر؟ وهل من المعقول أن  تختلف مشاعر الإنسان عندما يجري أي عملية جراحية في القلب؟ أين تكمن المشاعر أصلاً، في القلب أم العقل؟ 


جاء حديث الدكتور جمال الخطيب، استشاري الطب النفسي، ليطمئنها مما كانت تخشاه؛ إذ قال لها أن القلب ما هو إلا أحد مخرجات المشاعر والعواطف الإنسانية. وأن مشاعر الإنسان لا يمكن أن تتغير جراء عمليات القلب؛ لأن جوهر المشاعر يتشكل في الدماغ ويبقى القلب هو النافذة التي تعبّر عن الحب.

شكرت الله تعالى على سلامته، واطمأنت بأن قلبه الجديد، كما قال الأصدقاء، لن يعشق أو يحب سواها.

Sunday, January 23, 2011




Stolen

Memories

By Dina Wakeel

It has now been over 18 months since her mother passed away after years of suffering from Alzheimer’s disease, but when Samia Gedeon Talhouni speaks about her mother’s descent into Alzheimer’s, the pain of dealing with such an illness is still all too apparent.

An uphill struggle

Samia first noticed something was wrong when her mother, Anisseh, who was in her seventies at the time and living in Ramallah in Palestine, started repeating the same questions and forgetting things. “From that point on, it all went downhill,” recalls Samia.

Anisseh started suffering from memory loss. She could no longer remember names and places and was constantly misplacing and losing things. She lost her ability to complete familiar tasks, such as calculating and handling money. Her personality and even mood changed—she became more aggressive. “She became frustrated,” remembers Samia, “because she knew there was something wrong.”

Course of the disease

Anisseh’s mental deterioration took place gradually, progressing for almost four years before the Alzheimer’s took hold completely. Then, her condition got particularly worse while she was visiting her daughter in Jordan. “She didn’t know where she was, but kept saying that she wanted to go home over and over again,” Samia says. “I don’t even know if she knew where home was.”

Over time, the neurological disorder took its toll—not only on Anisseh herself, but on the family as well, who were, at the time, grieving for a brother who was dying of cancer.

“When I looked into my mother’s eyes, all I saw was emptiness; a dead stare.” It was greatly disturbing for Samia that her mother no longer recognized her and she found it difficult to come to terms with.

Samia’s sister, Muna Gedeon Sawalha, says that watching their mother’s deterioration was agonizing. “It was very painful all through the period of her deterioration. It was hard to see her go from energetic to bed-ridden and confused.”

Making things even worse for the family was that, at the beginning, doctors were unsure of Anisseh’s diagnosis; it was only after the disease had progressed that doctors were able to confirm it as Alzheimer’s.

What is Alzheimer’s?

Alzheimer’s disease is a progressive and fatal brain disorder named after German physician Alois Alzheimer, who first documented it in 1906.

According to neurologist Dr Youssef Oreikat, Alzheimer’s disease is the most common type of dementia associated with old age. “It is not an inherited or genetic disease and it is incurable,” he clarifies. “The patient’s intellectual function becomes completely absent.” Doctors believe the disease to be caused by a build-up of protein E in the brain, which damages nerve cells and causes a steady decline in memory and

mental abilities.

Alzheimer's disease is not part of normal ageing, but one’s risk of the contracting the disorder does increase with age.

Under the spotlight

Although the disease was entered into medical literature in 1907, it was only put under the spotlight a couple of decades ago, when US President Ronald Reagan announced that he had the condition. It slowly destroyed Reagan’s mental capacity and he was isolated in his home with close

family members.

Symptoms

The general progression of Alzheimer’s is divided into three stages, with various symptoms characterizing each one:

Stage 1: The symptoms in this stage are usually mild and can include:

Getting lost.

Difficulty managing money and paying bills.

Repetitive questions and conversations.

Taking longer than usual to finish routine daily tasks.

Poor judgment.

Routinely losing things or misplacing them.

Noticeable changes in personality or mood.

Stage 2: At this stage, the disease is classified as moderate. Symptoms can include:

Forgetting recent events and personal history.

Needing assistance with complicated tasks.

Becoming disoriented and confused.

Having trouble recognizing people.

Becoming depressed and restless.

Wandering aimlessly.

Stage 3: This is the final and most devastating stage. Symptoms can include:

Loss of the ability to feed and dress oneself.

Loss of the ability to control bodily functions, such as

bowel movements.

Memory may become practically inexistent.

Patient becomes vulnerable to other illnesses and infections.

Patient likely needs constant care.

Diagnosis and treatment

Alzheimer’s is detected through a behavioral assessment, laboratory tests and brain scans. Although there is currently no treatment available, doctors sometimes prescribe medication to alleviate the accompanying symptoms and improve the patient’s quality of life. Mental stimulation exercises—simple mathematical problems, for example—can also help the patient better handle Alzheimer’s.

Support

Providing care for a person with Alzheimer’s is both physically and emotionally demanding. Samia and Muna remember their mother’s rapid deterioration: “She needed 24- hour care; she became completely helpless and started losing weight until she stopped eating,” Samia describes, “but I knew that all she needed was love and a feeling of security.” Samia explains that she would leave the television on a channel that played music her mother loved as a source of comfort and relaxation.

Muna used to speak to her mother, and constantly took her children to visit their grandmother. “All we managed to give her was moral support. I think that we did our utmost to keep her happy and comfortable.”

Both sisters agree that there was nothing to be done—no doors to be knocked and no cure to be found. Their only consolation is that they managed to spend a lot of time caring for their mother and helping her feel as secure as possible.

“She passed away at the age of 82. I’m so glad we were there for her. In such cases, you try to give as much as you can,” Samia concludes.

As for Muna’s advice to families that are living with a member suffering from the disease, she says, “Be patient, supportive and do not expect miracles.”

Wednesday, December 15, 2010



وين ما كنّا... العيد عيدنا
كتبت: سارة الشمايلة

يتم الاحتفال بعيد الميلاد الذي يوافق يوم 25 من كانون الأوّل، وهوالاحتفال بذكرى ميلاد المسيح، بطرقٍ مختلفة فـي أقطار العالم المتعدّدة. دعونا نتعرّف على مظاهر الاحتفال بالعيد فـي مختلف دول العالم.

فـي الأردن
فـي نهاية تشرين الثاني، تبدأ الكثير من المنازل والمحالّ التجارية بتزيين زجاج النوافذ والواجهات بأضواءَ ملوّنة. بحلول وقت الظهيرة قُبيْل عشيّة عيد الميلاد، تبدأ الاحتفالات برفقة بابا نويل الذي يجلب الهدايا للصغار؛ ويتمّ ذلك فـي العادة بأن يرتدي أحد أفراد العائلة زِيَّ بابا نويل. يجلس الجميع حول شجرة عيد الميلاد، وقد يتمّ فتح بعض الهدايا مباشرة أو أنّها تُحفَظ إلى الصباح التالي. العشاء التقليدي فـي أُمسية عيد الميلاد يتألّف من الديك الروميّ المحشُوّ بالأرُزّ واللحم المفروم وحبّ الصَّنوْبَر والكستناء. حساء الدّجاج مع كرات اللحم الصغيرة والأرُزّ، والمُزيَّن بالبقدونس، يُقدَّم على المائدة إلى جانب الأطباق الأخرى. يعقِب العشاء قُداس منتصف الليل. هذا الطَّقس يوثِّق لبداية يوم الميلاد، وينتهي فـي الساعة الثانية صباحًا. ويتمّ الاحتفال بيوم الميلاد بالمزيد من الشوكولاتة والخمور المُنكّهة
والقهوة. وتجتمع العائلات على غداء يوم الميلاد، ويقوم الضيوف والأصدقاء بالزيارات وقت الظهيرة.

فـي مصر
تحتفل الكنيسة القبطيّة (الأرثوذكسيّة) بعيد الميلاد، فـي السابع من كانون الثاني. خلال الأربعين يومًا السابقة للمناسبة، يُتوقّع أن يمتنع النّاس عن تناوُل اللحوم والدواجن ومشتقات الألبان، مع أنّ البعض يصوم فقط فـي الأسبوع الأخير من هذه الفترة، التي تسمّى كذلك «أيّام الحلول» (Advent )، وهي الآحاد الأربعة التي تسبق الميلاد أو حلول المسيح ثانية. فـي عشيّة عيد الميلاد يذهب الجميع إلى الكنيسة، وهم يرتدون أطقمًا جديدة. بعد انتهاء الصلاة العامّة، يذهب الناس إلى بيوتهم ليتناولوا وجبة خاصّة تسمّى «الفتّة»، تتألّف من الخبز والأرُزّ والثّوم واللحم المسلوق. فـي صباح يوم الميلاد، يبدأ الأقارب والأصدقاء بالتزاوُر، وتُقدَّم أصناف مختلفة من المُعجّنات الحُلوة والمالحة والأخباز و«الشربات» (العصائر المُحَضّرة من الفواكه ورحيق الأزهار).

فـي العراق
طقوس غير معتادة -فـي أماكن أخرى- تُجرى فـي أفنية منازل المسيحيّين عشيّة عيد الميلاد فـي العراق. أحد أطفال العائلة يقوم بقراءة قصّة ميلاد المسيح من الإنجيل. أمّا أفراد العائلة الآخرون، فـيحملون شموعًا مُضاءة. وبمجرّد أن تتمّ قراءة القصّة، تُضرَم نار فـي إحدى زوايا فناء البيت؛ ويكون وقود النّار من أشجار الزعرور الشوكيّة الجافّة، حيث يعتمد مستقبل البيت فـي السنة القادمة على كيفـيّة اشتعال النار. إذا احترق الحطب الشوكي إلى مرحلة الرماد، فإنّ العائلة ستحظى بحُسن الطالع؛ وفـي أثناء اشتعال النار تُنشَد الترانيم. عندما تحرق النار كلّ شيء، يقوم كل فرد من العائلة بالقفز ثلاث مرّات فوق الرماد، ثمّ يتمنون أمنية. فـي يوم الميلاد يتمّ إشعال نارٍ مشابهة فـي الكنيسة. وفـي أثناء اشتعال النار، يقوم الرجال من رعايا الكنيسة بأداء ترنيمة. ثمّ يتقدّم موكب، يقوم فـيه موظفو الكنيسة بالسّيْر بانتظام وراء الأُسقف الذي يحمل صورة ليسوع الطفل على وسادة قرمزيّة اللون. هذه الصلاة الطويلة فـي يوم الميلاد تنتهي عادة بأن يقوم الأُسقف بمباركة أحد رعايا الكنيسة بلمسة من يده. ويقوم الشخص نفسه بلمس الشخص الذي يليه، وهكذا حتى يكون الجميع قد استلموا «لمسة السلام».

فـي لبنان
قبل ما يقرُب من أسبوعيْن من عيد الميلاد، يقوم الناس فـي لبنان –كما فـي أماكن كثيرة أخرى من الشرق الأوسط- بزراعة بذور نباتيّة، مثل البازيلاء والقمح والفاصوليا والعدس، فـي لبّادات قطنيّة. وهم يقومون بسقْيِِِ البذور كلّ يوم، وبحلول عيد الميلاد تكون البذور قد نمت إلى ارتفاع 15 سنتيمترًا تقريبًا. وتُستخدَم هذه النبتات للتزيين حول مِعْلف الدوابّ (المِذوَد) فـي واحد من مشاهد ميلاد المسيح. تُصنع مجسّمات الأشخاص من الورق البنّيّ، وتُثبَّت نجمة فوق المشهد. يتزاور الأصدقاء فـي صباح يوم الميلاد، ويقدّمون لبعضهم القهوة والخمور وحلوى اللّوز المغطّى بالسكّر. غداء يوم الميلاد هو أهمّ وجبة فـي الموسم، حيث تجتمع العائلة كاملةً من أجله، فـي بيت الأجداد فـي العادة أو فـي بيت الابن الأكبر. تتألّف الوجبة من الدجاج والأرُزّ و«الكُبِّة» التي تتكوّن من القمح المسحوق المسلوق -أو البرغل- المخلوط مع اللحم والبصل والملح والفلفل الأسود.

فـي سوريا
الاحتفالات فـي سوريا مشابهة لتلك التي تُجرى فـي العراق. فـي السادس من كانون الأوّل يُجرى قُداس كبير فـي الكنائس على شرف القدّيس نيكولاس توماتارغوس. وحسب الأسطورة، فقد كان القدّيس نيكولاس رجلاً طيّبًا وكريمًا، وعُرف أيضًا باسم سانتا كلوز (بابا نويل). فـي عشيّة عيد الميلاد يحمل كلّ واحد من أفراد العائلة شمعةً مضاءة، ويتجمّعون حول نار غير مُشعَلة خارج بيتهم. يقوم أصغر طفل فـي العائلة –وهو فـي الغالب ذكَر- بقراءة قصّة ميلاد المسيح، وبعد ذلك يتمّ إشعال النار. الطريقة التي تنتشر فـيها ألسنة اللهب تحدّد الطالع لهذا البيت فـي السنة المُقبلة. وفـي أثناء اشتعال النار تُتلى الترانيم، وعندما تهمد يقوم كل فرد بالقفز عنها مع طلب أمنيات. فـي الصباح الباكر من يوم الميلاد، يذهب الجميع إلى القُداس. نارٌ أخرى يتمّ إشعالها فـي وسط المكان. وفـي أثناء اضطرام الحطب، تتمّ تلاوة الترانيم القديمة، وتمثالٌ يجسّد السيّد المسيح طفلاً يتمّ الطواف به فـي أنحاء الكنيسة. يقوم الأُسقف بعد ذلك بلمس أقرب شخص من الرعايا بالأسلوب نفسه الذي يُمارَس فـي العراق عند نشر «لمسة السلام»، حيث يتمّ تمريرها من شخص إلى آخر حتّى تعمّ الجميع. ويتألّف عشاء الميلاد من الدجاج والبرتقال والمكسّرات والمعجّنات.

فـي الصين
يقوم المسيحيّون فـي الصين بتزيين أشجارهم بزينة مصنوعة من الورق، على أشكال الأزهار والمصابيح. وتُسمّى شجرة الميلاد بـ»شجرة النّور». وتُعلّق الجوارب الخاصّة على أمل أن يأتي دون تشي لاو رِن (Dun Che Lao Ren- Santa Claus ) ليملأها بالهدايا.

فـي فرنسا
كلّ بيتٍ فرنسيّ تقريبًا، يعرض أنموذج «مغارة الميلاد» (Crèche ) خلال عيد الميلاد. وهذا الأنموذج فـي الغالب مأهول بمجسّمات صغيرة من الطين تُسمّى بـ»القدّيسين الصغار» (Santons ). وتُُباع المجسّمات، على مدار كانون الأوّل، فـي مهرجانات عيد الميلاد السنويّة فـي مختلف أنحاء فرنسا. فـي عشيّة عيد الميلاد، يترك الأطفال أحذيتهم بجانب الموقِد، حتى تُملأ بالهدايا من قِبل بيير نويل (Father Christmas ). فـي مربّعات الكاتدرائيّات، تتمّ إعادة تمثيل قصّة ميلاد المسيح، بأداء ممثّلين أو باستخدام الدمى، وذلك على مدار فترة الميلاد. ويُعدّ الفرنسيّون كعكة الميلاد التقليديّة على شكل قطعة الحطب، ويسمّونها «حطبة عيد الميلاد» (Bûche de Noel ). وتُقدّم الكعكة على عشاء متأخّر جدًّا (Réveillon )، بعد قُداس منتصف الليل عشيّة عيد الميلاد.

فـي اليونان
فـي عشيّة عيد الميلاد، يُنشد الأولاد الصغار عادة ترنيمات مرحة، مصحوبة بقرع الطبول ورنين المثلّثات الموسيقيّة. ويتنقّل هؤلاء من بيت إلى بيت حيث يحصلون على التين المُجفّف واللوز والجوز والكثير من الحلوى، وأحيانًا بعض الهدايا. بعد 40 يومًا من الصيام، فإنّ عيد الميلاد يترقّبه البالغون والصغار مع التوقّعات والآمال العريضة. وتُذبح الخنازير، وتُوضع أرغفة خبز عيد الميلاد على كلّ مائدة تقريبًا. وهذا الخبز يُعدّ بأشكال مختلفة؛ وتكون القشرة الخارجيّة محفورة ومُزيّنة بأسلوب يعكس مهنة العائلة. أشجار عيد الميلاد لا تُستَخدَم بشكل شائع فـي اليونان. وفـي كلّ بيت تقريبًا يكون رمز الموسم هو زبديّة خشبيّة قليلة العُمق مع قطعة من سلك مثبّتة بشكل تقاطعي على الإطار؛ وهناك غصن من الريحان ملفوف على صليب خشبي يتدلّى من السلك؛ كما أنّ مقدارًا قليلاً من الماء يُترَك فـي الزبدية لإبقاء الريحانة حيّة ويانعة. فـي أحد الأيام؛ يقوم فرد من العائلة، وهو فـي العادة الأمّ، بتغطيس الصليب والريحانة فـي الماء المقدّس، ثمّ تستخدم الماء عبر رشّه فـي كل غرف البيت من أجل البركة. ويُعتقَد أنّ هذا الطقس يعمل على إبقاء العفاريت والأرواح (التي تظهر فـي فترة الـ12 يومًا، بين الخامس والعشرين من كانون الأول وبين عيد الغطاس فـي السادس من كانون الثاني) خارج البيت، وتُسمّى «Killantzario ».

فـي الولايات المتحدة
تتنوّع الاحتفالات بعيد الميلاد بشكل كبير، بين المناطق فـي الولايات المتحدة. وهي تبدأ مع عشيّة الميلاد بقداس منتصف الليل. معظم الناس يتبادلون الهدايا ويتزاورون مع أقاربهم وأصدقائهم. عشاء عيد الميلاد فـي الغالب يتألّف من الديك الرومي المشوي -أو الإوزّ أو البطّ أو فخذ الخنزير المملّح- مع صلصة التوت البرّي، متبوعًا بحلوى الخوخ وفطيرة القرع، ثمّ بالمكسّرات والفواكه. وتُزيَّن البيوت بنبات الدبق وأغصان الأشجار، ومعظمها يُعدّ شجرة عيد الميلاد المزيّنة بالأضواء الكهربائيّة وأعواد الحلوى السكّريّة.

فـي إيطاليا
يبدأ موسم عيد الميلاد فـي إيطاليا قبل يوم الميلاد بثمانية أيّام، ويستمرّ لثلاثة أسابيع. خلال هذه الفترة، يتنقّل الأطفال بين البيوت، يتلون قصائد عيد الميلاد ويؤدون أغانيه؛ وبعضهم يرتدون ملابس الرُّعاة ويعزفون الناي، ويُعطَوْن النقود ليشتروا الهدايا. فـي بعض الأنحاء يُحضر الرعاة أدوات موسيقيّة إلى القرى ويعزفون ويغنّون أغاني عيد الميلاد. ويُلاحظ أنّ صيامًا مشدّدًا يُمارَس قبل عشيّة الميلاد بأربعٍ وعشرين ساعة، ويكون متبوعًا بوجبة احتفاليّة، يتخلّلها كعكة ميلانيّة (نسبة إلى مدينة ميلاني) خفـيفة تُسمّى «Panettone »، وتُقدَّم كذلك الشوكولاتة. الهدايا والصناديق الفارغة يتمّ سحبُها من جرّة القَدَر- وهي مغطس الحظّ الذي يحتوي على هديّة لكلّ شخص. بحلول الفجر، تضاء الشموع حول المهد، وتُسمّى «Presepio »، وتُتلى الصلوات، ويلقي الأطفال الأشعار. فـي ظهيرة يوم الميلاد، يمنح البابا بركاته للحشود المجتمعة فـي مربّع الفاتيكان الشاسع. وينتظر الأطفال إلى أن يحل عيد الغطّاس فـي السادس من كانون الثاني، من أجل هداياهم. بحسب المعتقدات التقليديّة، فإنّ الهدايا جاءت عن طريق ساحرة طيّبة بشعة تُدعى بيفانا، وتصل على عصا مكنسة. يُقال إنّها حين أُخبرت بواسطة الملوك الثلاثة أن الطفل عيسى قد وُلد، كانت مشغولة وتأخّرت عن زيارة الطفل. ثمّ فقدت النجمة الدّالة على الطريق، فأضاعت الاتجاهات؛ وأصبحت منذ ذلك الحين تطير فـي الأنحاء وتترك الهدايا فـي كلّ بيت، لعلّ الطفل عيسى يكون فـي أحدها. وهي تنزلق من خلال مداخن المنازل وتملأ الجوارب بالهدايا، والأحذية بالأشياء الجيّدة للأطفال الصالحين؛ ولكن يُقال إنّها تترك الفحم للأطفال الذين لا يُحسنون التصرّف.

مع أنّ كلّ بلد له عاداته المختلفة، فإنّ عيد الميلاد هو مناسبة يتمّ ترقّبُها والاحتفال بها فـي جميع أنحاء العالم! لمساعدتكم فـي الاحتفال بطريقة مختلفة هذه السنة، فقد وضعنا لكم تشكيلة من الوصفات القادمة من بلدان مختلفة، على موقعنا على الإنترنت.
عيد ميلاد مجيد.. لكم جميعًا!

Tuesday, December 7, 2010

WIN!


** COMPETITION **
Want to win a complimentary one night stay for two at the Movenpick Resort & Spa at the Dead sea?
Tell us about your 2010 success story, whether it's at work or at home! Must be 18+ to enter. Submit your entry to: ourmailbag@familyflavours.com.
Get writing!
** COMPETITION **
Kids: Tell us about the best Christmas you've ever had!
Send your entry to scrapbook@familyflavours.com, along with your name, age and photo.
The first entries in each age group (3 - 7, 8 - 12, 13 - 16) will receive a 40 JD gift voucher from Hamley's. Four additional lucky winners will receive a 20 JD gift voucher!
What are you waiting for??